خطاب عرض العمل هو وثيقة رسمية مكتوبة يصدرها صاحب العمل إلى المرشح المختار لتأكيد عرض التوظيف، وتحدد الشروط الأساسية بما في ذلك الوظيفة والراتب وتاريخ بدء العمل والهيكل الإداري.
تُعد رسالة عرض العمل وسيلة رسمية لإبلاغ المرشح المختار بشروط التوظيف — بما في ذلك المسمى الوظيفي، وتاريخ بدء العمل، والأجر، والعلاقة الإدارية، ومكان العمل، وأي شروط توظيف أخرى مثل الحصول على تصريح بعد فحص الخلفية. وهي تُشكل الأساس القانوني والنفسي لعلاقة العمل: حيث يقرر المرشح قبول العرض بناءً على هذه الوثيقة، كما أن وضوحها (أو عدم وضوحها) يحدد ما إذا كانت ستنشأ نزاعات لاحقًا حول ما تم الاتفاق عليه. في الولايات الأمريكية التي تعتمد نظام التوظيف حسب الرغبة، يجب أن تؤكد خطابات العرض صراحةً طبيعة التوظيف حسب الرغبة وتجنب استخدام عبارات (مثل "طالما كان أداءك مرضياً") التي يمكن تفسيرها على أنها عقد ضمني لاستمرار التوظيف — وهو خطأ كلف المؤسسات مخاطر قانونية كبيرة في قضايا الفصل التعسفي.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.