يواجه موظفو التوظيف في فرنسا تحديات متعددة في مجال التوريد، بما في ذلك النقص المتزايد في المهارات، وتوقعات المرشحين المرتفعة، وعمليات التوظيف البطيئة، والمنافسة الشديدة عبر الصناعات. لجذب المواهب المناسبة، يجب على الشركات تخصيص التواصل، وتوفير الشفافية، وتسريع عملية صنع القرار، واستخدام أدوات التوريد القائمة على الذكاء الاصطناعي جنبًا إلى جنب مع المنصات المتخصصة وبرامج التنقل الداخلي.
المقترحة: أفضل 10 منصات توظيف بالذكاء الاصطناعي
لماذا يصعب العثور على المواهب في فرنسا الآن؟
📌 45% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في فرنسا ذكر أن توظيف المرشحين ذوي المهارات المناسبة أمر «صعب للغاية». (المصدر: المفوضية الأوروبية - تقرير سوق العمل والمهارات 2024)
هذا ليس مجرد تراجع في السوق، إنها مشكلة هيكلية تؤثر على كل قطاع تقريبًا في البلاد. يشعر موظفو التوظيف بذلك يوميًا: عدد أقل من المتقدمين، ومعدلات استجابة بطيئة، وتسرب المرشحين في منتصف العملية.
إليك ما يحدث بالفعل.
المقترحة: استراتيجيات تحديد المصادر لتوظيف أفضل المرشحين
1. النقص المستمر في المهارات عبر القطاعات الرئيسية
لا يزال من الصعب شغل الأدوار في التكنولوجيا والهندسة والرعاية الصحية والضيافة والخدمات اللوجستية والمبيعات.
لماذا:
- تعاني فرنسا من «عدم تطابق المهارات» على المدى الطويل
- خطوط أنابيب التدريب لا تواكب التحول الرقمي
- الخريجين الجاهزين للعمل أقل من طلب الصناعة
- العمال ذوي الخبرة يبقون في مكانهم من أجل الاستقرار
التأثير على المجندين:
تقضي المزيد من الوقت في البحث عن المرشحين وفرزهم وإقناعهم الذين قد يكون لديهم بالفعل عروض متعددة.
المقترحة: توظيف المواهب من الجيل Z والاحتفاظ بها
2. المرشحون انتقائيون ويتوقعون المزيد من أصحاب العمل
يتوقع المرشحون الفرنسيون، وخاصة الجيل Z والمهنيين الشباب، ما يلي:
- نطاقات رواتب شفافة
- عمل مرن/هجين
- فرص النمو
- التواصل الشخصي
- عملية توظيف سريعة ومحترمة
الرسائل العامة والمتطلبات الصارمة هي عمليات إيقاف فورية.
لم يعد القائمون على التوظيف مجرد البحث عن المواهب، بل يبيعون الدور.
المقترحة: لماذا نترك وراءنا اتجاه الإقلاع الهادئ
3. عمليات التوظيف البطيئة تدفع المرشحين الجيدين بعيدًا
تعد دورات التوظيف التقليدية الطويلة واحدة من أكبر تحديات التوريد في فرنسا.
نقاط الألم الشائعة التي يذكرها المرشحون:
- عدد كبير جدًا من جولات المقابلة
- جداول زمنية غير واضحة
- ردود فعل متأخرة
- نماذج الطلبات التي تستغرق وقتًا طويلاً
في السوق حيث يكون لدى المرشحين خيارات، عملية بطيئة = موهبة مفقودة.
المقترحة: أهم مؤشرات الأداء الرئيسية للموارد البشرية التي يجب تتبعها
4. المنافسة عالية (حتى بالنسبة للوظائف غير التقنية)
يقول القائمون بالتوظيف في جميع أنحاء فرنسا نفس الشيء:
«كل مرشح مؤهل يجري بالفعل مقابلة في مكان آخر.»
تشمل القطاعات التنافسية:
- التكنولوجيا (باريس، ليل، ليون)
- الضيافة (نيس، بوردو، مرسيليا)
- الرعاية الصحية (على الصعيد الوطني)
- البيع بالتجزئة والخدمات اللوجستية
- طاقة خضراء
وهذا يعني أن أوقات الاستجابة الأسرع والمزيد من التواصل الاستباقي ضروريان.
المقترحة: طرق فعالة لتقليل وقت التوظيف ووقت التعبئة
5. لا يزال التنقل الداخلي غير مستخدم بشكل كافٍ
لا تزال العديد من الشركات الفرنسية تتجاهل المواهب التي أمامها مباشرة.
يمكن أن يؤدي تحسين المهارات والتدريب المتبادل وإعادة نشر الموظفين إلى تقليل ضغط التوريد بشكل كبير، ومع ذلك لا يزال التنقل الداخلي محدودًا.
النتيجة: يُجبر القائمون بالتوظيف على الاستعانة بمصادر خارجية حتى عندما يكون المرشحون الداخليون أكثر ملاءمة.
6. يضيف الامتثال وتوقعات DEI واللائحة العامة لحماية البيانات تعقيدًا
يجب على مسؤولي التوظيف التنقل:
- قوانين مكافحة التمييز
- قواعد بيانات GDPR
- التزامات التنوع
- عمليات التقييم المهيكلة
ضروري؟ نعم.
لكن هذه المتطلبات يمكن أن تبطئ عملية التوريد وتضيف طبقات فحص إضافية.
7. توقعات العمل الهجين لا تتطابق مع سياسات صاحب العمل
يتوقع المرشحون بعض المرونة.
يضغط أصحاب العمل، وخاصة الصناعات التقليدية، من أجل المزيد من الوقت داخل المكتب.
هذا الاختلال يجعل البحث عن مصادر أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة للأدوار التقنية والرقمية والإبداعية حيث تكون المرونة غير قابلة للتفاوض.
المقترحة: كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل التوظيف
طرق عملية للتغلب على تحديات التوريد في فرنسا
في ما يلي الحلول العملية والصديقة للبيئة التي يمكن لمسؤولي التوظيف التقدم بها على الفور:
1. استخدم منصات المواهب المتخصصة+المصادر القائمة على المهارات
انظر إلى ما وراء لوحات الوظائف العامة للعثور على مرشحين متخصصين.
2. إضفاء الطابع الشخصي على التواصل
تحصل الرسائل القصيرة والمصممة على معدلات استجابة أعلى بكثير.
المقترحة: لماذا يعتبر التوظيف الشخصي مهمًا في مكان العمل
3. كن شفافًا منذ البداية
شارك الراتب وخطوات المقابلة ووضع العمل والجدول الزمني مقدمًا.
4. قم بتسريع عملية التوظيف الخاصة بك
قلل خطوات المقابلة غير الضرورية وقدم ملاحظاتك في غضون 48-72 ساعة.
المقترحة: تحسين تجربة المرشح من خلال مقابلات الفيديو بالذكاء الاصطناعي
5. قم ببناء مجموعات المواهب في وقت مبكر
يقلل التوريد الاستباقي الضغط أثناء التوظيف العاجل.
6. تعزيز العلامة التجارية لصاحب العمل
يبحث المرشحون عن كل شيء، من مراجعات Glassdoor إلى مشاركات LinkedIn.
7. استخدم أدوات المصادر القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل Qureos
يساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد المرشحين ذوي المهارات المحددة، وأتمتة التواصل، وتقليل وقت التوريد.
8. تشجيع التنقل الداخلي
قم بتحسين مهارات الموظفين وإعادة مهاراتهم وإعادة نشرهم لملء الفجوات بشكل أسرع.
الخاتمة
يمثل البحث عن المواهب في فرنسا تحديات فريدة، من نقص المهارات إلى عمليات التوظيف البطيئة، لكن مسؤولي التوظيف الذين يتبنون نهجًا أكثر استباقية وشفافية وكفاءة لا يزال بإمكانهم تحقيق النجاح. من خلال الاستفادة من المنصات المتخصصة، وتخصيص التواصل، وتقديم جداول زمنية واضحة، واستخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل Qureos، يمكن لمسؤولي التوظيف تبسيط عملياتهم، وجذب أفضل المرشحين، والبقاء في صدارة المنافسة. التكيف مع هذه التغييرات والتركيز على التنقل الداخلي سيساعد أيضًا في التغلب على أصعب عقبات التوظيف.




