تخطيط التعاقب الوظيفي هو عملية استراتيجية مستمرة في مجال الموارد البشرية تهدف إلى تحديد الموظفين وتطويرهم والاحتفاظ بهم من أجل شغل المناصب الرئيسية والحفاظ على استمرارية القيادة داخل المؤسسة.
تخطيط التعاقب الوظيفي هو العملية التنظيمية التي تهدف إلى تحديد المواهب الداخلية وتطويرها لملء المناصب الحيوية عند شغورها — مما يضمن استمرارية القيادة والقدرات دون الاعتماد بشكل كارثي على أي فرد بمفرده. ويتناول هذا التخطيط نوعين من المخاطر: التحولات المخطط لها (التقاعد، والتحركات المخطط لها) حيث يتوفر الوقت لإعداد البدائل، والتحولات غير المخطط لها (الرحيل المفاجئ، والطوارئ الصحية) حيث يمثل الخلفاء الجاهزون الآن الحماية الوحيدة ضد الاضطراب التنظيمي الكبير. يتطلب التخطيط الفعال لتعاقب الموظفين صدقاً مؤسسياً غير مريح سياسياً: فمعظم المناقشات حول التعاقب تنتج تقييمات مفرطة في التفاؤل بشأن جاهزية المرشحين، وأكثر حالات الفشل شيوعاً هي الخطة المليئة بتقييمات من نوع "جاهز خلال سنة إلى سنتين" التي تظل دون تغيير عاماً بعد عام دون استثمارات في التطوير من شأنها أن تسرع فعلياً من الجاهزية.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.