الاجتماع الافتراضي هو تجمع عبر الإنترنت، سواء كان متزامنًا أو غير متزامن، يتفاعل فيه المشاركون عبر أدوات الفيديو أو الصوت أو الدردشة، بدلاً من الالتقاء في مكان مادي مشترك.
تستخدم الاجتماعات الافتراضية تقنيات مؤتمرات الفيديو أو الصوت لتمكين التعاون في الوقت الفعلي بين المشاركين الموجودين في مواقع جغرافية مختلفة — وقد أصبحت هذه الميزة الآن سمة أساسية في العمل المعرفي، ولم تعد مجرد حل استثنائي. وأهم عامل يؤثر على جودة الاجتماعات الافتراضية ليس المنصة التقنية، بل تصميم الاجتماع نفسه: فالاجتماعات التي تفتقر إلى جدول أعمال واضح، وأهداف محددة، وهيكل تنظيمي، تؤدي إلى نتائج ضعيفة بغض النظر عن جودة الفيديو، في حين أن الاجتماعات الافتراضية المصممة جيدًا، والتي تتضمن أدوارًا محددة، وبنودًا في جدول الأعمال محددة زمنيًا، وبروتوكولات واضحة لاتخاذ القرارات، تحقق نتائج ممتازة. أكثر أنماط الاجتماعات الافتراضية ضررًا هو الاجتماع المختلط الذي لم يُصمم ليكون مختلطًا: فالاجتماع الذي يجتمع فيه بعض المشاركين في غرفة واحدة بينما ينضم آخرون عن بُعد ينتج عنه تجربة ذات مستويين، حيث يكون المشاركون عن بُعد في وضع غير مواتٍ من الناحية الهيكلية فيما يتعلق بجودة المشاركة والظهور.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.