عقد «الساعة صفر» هو عقد عمل لا يُلزم صاحب العمل بتوفير حد أدنى من ساعات العمل، ولا يُلزم الموظف بقبول أي ساعات عمل تُعرض عليه.
عقد «الصفر ساعة» (ZHC) هو اتفاقية توظيف لا تضمن حدًا أدنى لعدد ساعات العمل — حيث يعرض صاحب العمل العمل حسب الحاجة، وقد يكون العامل ملزمًا بقبوله أو لا. ويُعد هذا الترتيب شائعًا بشكل خاص في المملكة المتحدة وأيرلندا ونيوزيلندا (حيث يُستخدم المصطلح بشكل متكرر)، ويوفر لأصحاب العمل أقصى قدر من المرونة في جدولة العمل لتلبية الطلب المتغير دون الالتزام بتكاليف العمالة الثابتة التي تفرضها التوظيفات العادية. الشاغل الرئيسي للعمال هو عدم القدرة على التنبؤ بالدخل: لا يمكن للعمال الذين يعملون بموجب عقود "صفر ساعة" وضع ميزانية أو التخطيط المالي بشكل موثوق بدون ساعات عمل مضمونة كحد أدنى، وقد يتلقون إشعارًا غير كافٍ بإلغاء نوبة العمل لاتخاذ ترتيبات بديلة. وأكثر ما يثير الجدل في النقاش السياسي هو بنود الحصرية في عقود "صفر ساعة" — وهي أحكام تقتضي من العمال أن يكونوا تحت تصرف صاحب العمل دون الحق في العمل في مكان آخر — والتي تم حظرها في المملكة المتحدة باعتبارها تقييدًا غير عادل على العمال الذين لا يتمتعون بدخل مضمون.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.