تخطيط القوى العاملة هو عملية استراتيجية تهدف إلى تحليل المواهب المتوفرة حالياً، وتوقع الاحتياجات المستقبلية، وتحديد الثغرات، وذلك لضمان أن يكون لدى المؤسسة الأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة في الوقت المناسب.
تخطيط القوى العاملة هو عملية تحليل القدرات الحالية للقوى العاملة، وتوقع احتياجاتها المستقبلية، ووضع استراتيجيات لسد الفجوة — مما يضمن أن المنظمة لديها الأشخاص المناسبين، ذوي المهارات المناسبة، في الأماكن المناسبة، في الوقت المناسب، وبتكلفة مناسبة. ويتم تنفيذ هذه العملية على مستويين: تخطيط القوى العاملة التشغيلي (إدارة عدد الموظفين على المدى القريب، ووضع الجداول الزمنية، وإدارة الشواغر) وتخطيط القوى العاملة الاستراتيجي (تخطيط القدرات لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات بما يتماشى مع استراتيجية العمل). أهم فشل في تخطيط القوى العاملة هو الفجوة بين التخطيط والتنفيذ: فالمنظمات التي تضع خططًا متطورة للقوى العاملة ثم تفشل في تمويل إجراءات التوظيف أو التطوير أو إعادة التأهيل اللازمة لتنفيذها تتحمل تكلفة التخطيط دون الاستفادة منه، في حين أن تلك التي تدمج تخطيط القوى العاملة في دورات الميزانية تحقق توافقًا أفضل في القدرات بشكل ملموس بمرور الوقت.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.