التقدم الوظيفي هو قدرة الموظف على الترقي إلى مناصب أعلى، وتحمل مسؤوليات أكبر، والحصول على أجر أعلى داخل المؤسسة أو على مدار مسيرته المهنية بشكل عام.
يصف الترقي الوظيفي في السياق المؤسسي مدى قدرة الموظفين على التقدم إلى مناصب أعلى مستوى — من حيث الأقدمية والمسؤولية والأجر والنفوذ — على مدار مسيرتهم المهنية داخل المؤسسة أو عبر المؤسسات المختلفة. وباعتباره أحد عناصر «القيمة التي يقدمها صاحب العمل»، يُعد الترقي الوظيفي عاملاً مهماً بالنسبة لقطاع كبير من القوى العاملة باعتباره دافعاً أساسياً للمسيرة المهنية: فالموظفون الذين يرون فرصاً حقيقية للترقي يكونون أكثر استعداداً بكثير للبقاء ملتزمين ومتفانين في العمل مقارنةً بأولئك الذين يشعرون بوجود سقف يحد من تقدمهم. أكثر حالات فشل الترقي الوظيفي شيوعًا في المؤسسات هي "السقف غير المرئي": فالمنظمات التي لا توضح معايير الترقي بوضوح، ولا تعمل على تطوير المرشحين للترقي الداخلي بشكل منهجي، وتستمر في التوظيف من خارج المؤسسة لشغل المناصب العليا، ترسل إشارة واضحة بأن الترقي الوظيفي غير متاح فعليًا، بغض النظر عما تدعيه العلامة التجارية لصاحب العمل.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.