فترة الاختبار هي مرحلة أولية من العمل يتم خلالها تقييم أداء الموظف الجديد ومدى ملاءمته للمنصب بشكل رسمي قبل تأكيد تعيينه كموظف دائم.
فترة الاختبار هي المرحلة الأولية من التوظيف — والتي تتراوح عادةً بين 30 و90 يومًا، ولكنها قد تصل أحيانًا إلى 6 أشهر — يتم خلالها تقييم أداء الموظف الجديد، وتتمتع المؤسسة خلالها بمرونة أكبر لإنهاء التوظيف دون الحاجة إلى اتباع الإجراءات الكاملة التي تُتبع عادةً بعد انتهاء فترة الاختبار. وفي نظام التوظيف «حسب الرغبة» المعمول به في الولايات المتحدة، يكون الفرق القانوني بين التوظيف تحت الاختبار والتوظيف الدائم أقل أهمية مقارنةً بالعديد من البلدان الأخرى، حيث قد يتمتع الموظفون تحت الاختبار بحقوق قانونية مختلفة. وتتمثل الوظيفة العملية الأكثر أهمية في الجانب السلوكي: فالتعريف الواضح لفترة الاختبار مع تحديد معايير النجاح وإجراء تقييمات منظمة يمنح كل من الموظف والمدير إذنًا صريحًا لإجراء محادثات مباشرة تركز على التقييم خلال الأشهر الأولى، وهو ما يصعب البدء فيه بعد انقضاء فترة السماح غير الرسمية للوظيفة الجديدة.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.