النسبة المئوية للشباب (الذين تتراوح أعمارهم عادةً بين 15 و24 عامًا) العاملين مقارنةً بإجمالي عدد الشباب — وتُستخدم كمؤشر على الفرص الاقتصادية، والانخراط المبكر في سوق العمل، وفعالية أنظمة تنمية القوى العاملة.
يُعد معدل توظيف الشباب مؤشراً رئيسياً على صحة سوق المواهب، وهو أمر مهم لاستراتيجية المواهب المؤسسية من ناحيتين: ففي الأسواق التي ترتفع فيها معدلات بطالة الشباب، تكون المواهب في مرحلة بداية المسيرة المهنية متاحة بشكل أكبر وتتميز بأسعار تنافسية، مما يمنح المؤسسات التي تستثمر في برامج بداية المسيرة المهنية مجموعة من المواهب عالية الجودة بتكلفة أقل؛ أما في الأسواق التي تنخفض فيها معدلات بطالة الشباب، فتكون المواهب في مرحلة بداية المسيرة المهنية نادرة، ويجب على المؤسسات التنافس من خلال العلامة التجارية للجهة الموظِفة، والاستثمار في التطوير، والثقافة المؤسسية لجذب الخريجين الذين لديهم خيارات متعددة. إن فهم معدل توظيف الشباب في كل منطقة جغرافية توظف فيها المؤسسة — بدلاً من الاعتماد على رقم وطني واحد — يتيح ضبط استراتيجية المواهب في بداية مسيرتهم المهنية بشكل أكثر دقة حسب السوق، بدلاً من تطبيق نهج موحد قد يكون مناسبًا في بعض الأسواق وغير متوافق مع احتياجات أسواق أخرى.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.