استخدام التكنولوجيا لتنظيم برامج توصية الموظفين وتوسيع نطاقها — من خلال أتمتة عمليات تقديم التوصيات وتتبعها وتحديثات حالتها وتسليم المكافآت، وذلك لتسهيل قيام الموظفين بتوصية المرشحين المؤهلين بشكل مستمر.
يقيس "الوقت المستغرق للتعيين" سرعة مسار المرشح بدءًا من أول اتصال وحتى قبول العرض، وهو يختلف عن "الوقت المستغرق لملء الوظيفة" الذي يقيس الدورة الكاملة بدءًا من فتح الوظيفة الشاغرة وحتى التعيين. وهذا التمييز مهم لأن "الوقت المستغرق للتعيين" يعكس تجربة المرشح وكفاءة العملية، في حين أن "الوقت المستغرق لملء الوظيفة" يشمل أيضًا الأنشطة السابقة للبحث مثل الموافقة على طلب التعيين ووضع موجز الوظيفة. يتطلب تقليل وقت التوظيف معالجة المراحل التي ينتظر فيها المرشحون بين الخطوات: الفجوة بين المقابلة الأولى والمقابلة الثانية، وبين المقابلة النهائية وتقديم العرض، وبين العرض الشفهي والكتابي. هذه فترات الانتظار، التي تتحكم فيها المؤسسة في الجدول الزمني، تمثل معظم التباين في وقت التوظيف بين المؤسسات، وبالتالي فهي أهداف التحسين ذات التأثير الأكبر.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.