التآكل الوظيفي هو الانخفاض التدريجي في القوى العاملة بمرور الوقت، حيث يغادر الموظفون بسبب الاستقالة أو التقاعد أو لأسباب أخرى، ولا يتم استبدالهم فورًا من قبل المنظمة.
يُحسب معدل التآكل الوظيفي بقسمة عدد الموظفين الذين غادروا خلال فترة معينة على متوسط عدد الموظفين لتلك الفترة، ثم الضرب في 100. الممارسة الأكثر فائدة تشخيصيًا هي فصل التآكل الوظيفي الطوعي — الموظفون الذين يختارون المغادرة — عن التآكل الوظيفي غير الطوعي — الموظفون الذين تم إنهاء خدمتهم أو تسريحهم — لأن لديهم أسبابًا جذرية مختلفة تمامًا ويتطلبون استجابات مختلفة تمامًا. معدل التآكل الوظيفي الطوعي هو إشارة الصحة: فهو يعكس ما إذا كان الموظفون يرون أن المنظمة تستحق البقاء فيها، ومحركاته — جودة المدير، وفرص التقدم الوظيفي، والتعويضات مقارنة بالسوق، والتوافق الثقافي — كلها عوامل يمكن للموارد البشرية التأثير فيها. أما التآكل الوظيفي غير الطوعي فيعكس جودة الاختيار وإدارة الأداء، وهي فئة تشخيصية منفصلة تتطلب تحليلًا منفصلًا.
ما تقوله الأبحاث عن مشاركة الموظفين.
طرق أخرى يظهر بها هذا المصطلح عبر الصناعات واللغات.
أسئلة شائعة حول مشاركة الموظفين.